يغيب ويدري ان المعاليق فقدوه
ويرجع بصوتن جعلني ما ناعته
فلا بث رقمه شاشة الجوال اتوه
واقول ياربي تبارك ساعته
جوالي اليا منه دق وقال ألوه
تذوب اذانيي على سماعته
لبيه يا كلماته ولا فض فوه
اموت في ضحكته واستمتاعته
(سعد علوش)
4byt.com
على المرآة بعض غبار
و فوق المخدع البالي، روائح نوم
و مصباح .. صغير النار
و كلّ ملامح الغرفة
كما كانت، مساء القبلة الأولى
و حتّى الثوب، حتّى الثوب
و كنت بحافّة المخدع
تردّين انبثاقة نهدك المترع
وراء الثوب
و كنت ترين في عيني حديثا .. كان مجهولا
و تبتسمين في طيبة
و كان وداع..
جمعت اللّيل في سمتي
و لفّقت الوجوم الرحب في صمتي
و في صوتي
و قلت .. وداع !
و أقسم ، لم أكن صادق
و كان خداع !
(أحمد عبدالمعطي حجازي)
التعليقات